تقارير وحوارات

المقاومة الشعبية بمحلية الدبة تحيي ذكرى فتح مكة بإفطارها السنوي بحضور قيادات رسمية وشعبية

الدبة/ أفريكا نيوز24

ليلى ذيادة

نظّمت المقاومة الشعبية بمحلية الدبة، الولاية الشمالية، اليوم الاثنين، العاشر من رمضان، إفطارها السنوي بمناسبة إحياء ذكرى فتح مكة، وذلك بحضور عدد كبير من القيادات الرسمية والعسكرية والمجتمعية.

شرف الفعالية عدد من قيادات المقاومة الشعبية بالولاية، بينهم اللواء عبدالرحمن فقيري، نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، والدكتورة مها عبدالعال، رئيس اللجنة المالية بالمقاومة، ومدثر مرغني الفيل، نائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، والأستاذ غاندي أنور، ممثل اللجنة القانونية، والأستاذ خالد حسن حسين، مسؤول التعبئة والاستنفار.

كما حضر الإفطار المدير التنفيذي لمحلية الدبة ومشرف المقاومةالشعبيةبالمحلية، الأستاذ محمد صابر كشكش،إلى جانب قائد قطاع الدبة اللواء عادل عبدالله محمد الحسن، وأعضاء اللجنة الأمنية بالمحلية، ورئيس المقاومة الشعبية بمحلية الدبة، السيد أزهري المبارك، بالإضافة إلى ممثلي الغرفة التجارية، وقطاع المرأة، وعدد من قيادات المقاومة بالوحدات الإدارية، وسط حضور غفير من المواطنين.

في كلمته، عبّر اللواء عبدالرحمن فقيري، نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، عن سعادته بالمشاركة في الإفطار السنوي، مشيدًا بتماسك مجتمع الدبة قائلاً: “أهل الدبة على قلب رجل واحد، ونحن في الولاية مطمئنون تمامًا لأن هذه المحلية تمثل لنا الأمان والاستقرار”. وأضاف أن شهر رمضان هو شهر الانتصارات، بدءًا من فتح مكة ومعركة عين جالوت، واليوم التاريخ يعيد نفسه بمواجهة قوات الدعم السريع التي وصفها بأنها “مثل التتار”، مؤكدًا أنها ستُهزم كما هُزموا بفضل الله.

من جانبه، رحّب الأستاذ محمد صابر كشكش، المدير التنفيذي لمحلية الدبة ومشرف المقاومة الشعبية بالمحلية، بوفد المقاومة الولائي الزائر، موجّهًا رسائل إلى والي الولاية والقائد العام للقوات المسلحة، أكد فيها تماسك المحلية بكل مكوناتها العسكرية والمدنية كالجسد الواحد، وجاهزيتهم التامة ورهن إشارتهم للقائد العام للقوات المسلحة. كما شدد على أن أهل الدبة لا يعترفون بأي كيان خارجي، وأن من يريد أن يحكمهم يجب أن يكون من أبناء السودان الذين شاركوا في معاناته قبل أفراحه، متباهيًا بالكتيبة الاستراتيجية والمستنفرين الذين تم تخريجهم من محلية الدبة، وموجهًا شكره لقطاع المرأة على حضورهن المميز ومشاركتهن الفاعلة في الفعالية.

فيما أكد ممثل المقاومة الشعبية، إسماعيل محمد صالح، في كلمته، أن المقاومة بكافة تشكيلاتها، من أمن وشرطة وكتائب خاصة واستراتيجية، والأسود الحرة، وكتيبة البراء بن مالك، جميعها في خندق واحد خلف القوات المسلحة، قائلًا: “نجدد العهد من هنا، من الدبة، في هذا اليوم العظيم، يوم فتح مكة، ونؤكد جاهزيتنا التامة لمواصلة الدعم والمساندة حتى تحرير كل شبر من أرض السودان”.

تخلل الإفطار السنوي عدد من الفقرات الدعوية والإنشادية الوطنية، حيث شهدت الفعالية كلمات من الدعاة، بالإضافة إلى فقرات إنشاد وطني استحضرت روح المناسبة العظيمة التي وقعت في العاشر من رمضان، في العام الثامن للهجرة، والتي نصر الله فيها عباده المؤمنين وأذل الشرك والمشركين.

كما كان لدور المرأة حضور بارز في الفعالية، حيث أشادت المقاومة الشعبية بالدور الكبير الذي قامت به المستنفرات في معسكر “أمهات الشهداء”، وعلى رأسهن الأستاذة هاجر عبداللطيف، مسؤولة التدريب في المعسكر، وذلك لإسهامهن في إعداد الطعام للضيوف المدعوين، إلى جانب جهود نساء المقاومة الشعبية وأعيان وأهالي المنطقة في إنجاح هذا الحدث السنوي.

جاء الإفطار السنوي هذا العام ليؤكد التزام المقاومة الشعبية بمحلية الدبة بمبادئها في الدفاع عن السودان، والتذكير بالثوابت التاريخية، حيث مثلت الفعالية فرصة لتعزيز الوحدة والتماسك المجتمعي، وتوجيه رسالة صمود وعزيمة في مواجهة التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى